من عادتي يوم الجمعه بعد الصلاه كده اني انزل اشتري طلبات البيت من سوبر ماركتين (2 سوبر ماركت) قريبين من الميرلاند فبركن عند العربيه في اول شارع السباق واخلص المشوارين مشي واهو منه رياضه وكمواطن عتيد من سكان مصر الجديده كل اسبوع بتحسر على جنينة الميرلاند الي كانت من اجمل منتزهات مصر الجديده والي اتمسخت وتحولت لبيت دعارة اوبن اير ومرتع للمكبوتين جنسياً من الجنسين ينفسوا فيها عن رغباتهم المحمومه في ممارسة الجنس ومجازاً غضينا الطرف عن الي بيحصل ماهو العيال حاتعمل ايه يعني !!!! تنتحر مفيش جواز ومفيش فلوس ومفيش موكنه خلاص سيبهم يسرقو حتة من الزمن لاشباع شهوة يمكن الشوية دول سبب في استمرار الشباب دي في الحياة اصلاً والناس خلاص تعاملت مع الوضع زي مابتتعامل مع الكرسي الوراني في الاتوبيس المكيف . المهم مش دي المشكله المشكله بقت في انتشار ظاهرة اكبر واوسخ من الي بيحصل جوه الميرلاند المشكله بقت في ظهور فئة من رجال متوسطي العمر تلاتينات واربعينات مرصوصين عالسور حوالين الجنينه بيتفرجو سواء لازقين في السور او قاعدين في عربياتهم بيتفرجو !!!!!!! بتتفرجوا!!!! على ايه !!! المشهد اصبح شاذ !!! راجل واقف في الشارع بيحرق سجاير بشره عجيب وفعلياً حاطط ايده على .... !!!!!! ومركز تركيز عجيب مع الشباب الي جوه !!! وعمالين يحومو حوالين الجنينة بيتفرجوا هنا شوية وهنا شوية وكلهم على نفس الوضع !!! سيجاره في ايد والايد التانيه بتعمل حاجه ميصحش !!! في الشارع قدام الناس !! الي لفت نظري اكثر من الفئة دي هو تعامل الشباب الي جوه .. بدل ما يتوارى عن الانظار ورا شجره او حاجه بقى التعامل على النجيله لاعطاء مشهد افضل للمتفرجين !!!! وده خلاني اطرح سؤال ... وجودي هل تحول الشعب المصري الي شعب مريض جنسياً ؟؟؟ مهووس جنسي ؟؟ الفئة الي بنتكلم عليها من المتفرجين مفتكرش عندها معوقات في الممارسه الجنسية نظراً لان مصر دولة الدعارة فيها رخيصة (وده يرجع لان الاوضاع الاقتصادية زفت ومن اول 50 جنية ممكن تلاقي ) طب ايه المشكلة ؟؟ طب ايه عواجيز ؟؟؟ لأ معظمهم تلاتينات واول اربعينات !!! طب ايه ؟؟!! خلصت طلبات البيت وركبت عربيتي وانا شاكك اننا فعلياً بقينا شعب مريض بطبعه
هنا المدونه
هذه المدونه ليست لغرض ادبي او روائي انما هي لغرض في نفسي اناقش هنا الواقع الذي لا استطيع ان اعبر عنه بالرسم واقر حوادث من واقعٍ سواء كان سعيداً او اليماً عشته واعيشه
الجمعة، 3 مايو 2013
جنينة الميرلاند .... شعب مريض بطبعه
من عادتي يوم الجمعه بعد الصلاه كده اني انزل اشتري طلبات البيت من سوبر ماركتين (2 سوبر ماركت) قريبين من الميرلاند فبركن عند العربيه في اول شارع السباق واخلص المشوارين مشي واهو منه رياضه وكمواطن عتيد من سكان مصر الجديده كل اسبوع بتحسر على جنينة الميرلاند الي كانت من اجمل منتزهات مصر الجديده والي اتمسخت وتحولت لبيت دعارة اوبن اير ومرتع للمكبوتين جنسياً من الجنسين ينفسوا فيها عن رغباتهم المحمومه في ممارسة الجنس ومجازاً غضينا الطرف عن الي بيحصل ماهو العيال حاتعمل ايه يعني !!!! تنتحر مفيش جواز ومفيش فلوس ومفيش موكنه خلاص سيبهم يسرقو حتة من الزمن لاشباع شهوة يمكن الشوية دول سبب في استمرار الشباب دي في الحياة اصلاً والناس خلاص تعاملت مع الوضع زي مابتتعامل مع الكرسي الوراني في الاتوبيس المكيف . المهم مش دي المشكله المشكله بقت في انتشار ظاهرة اكبر واوسخ من الي بيحصل جوه الميرلاند المشكله بقت في ظهور فئة من رجال متوسطي العمر تلاتينات واربعينات مرصوصين عالسور حوالين الجنينه بيتفرجو سواء لازقين في السور او قاعدين في عربياتهم بيتفرجو !!!!!!! بتتفرجوا!!!! على ايه !!! المشهد اصبح شاذ !!! راجل واقف في الشارع بيحرق سجاير بشره عجيب وفعلياً حاطط ايده على .... !!!!!! ومركز تركيز عجيب مع الشباب الي جوه !!! وعمالين يحومو حوالين الجنينة بيتفرجوا هنا شوية وهنا شوية وكلهم على نفس الوضع !!! سيجاره في ايد والايد التانيه بتعمل حاجه ميصحش !!! في الشارع قدام الناس !! الي لفت نظري اكثر من الفئة دي هو تعامل الشباب الي جوه .. بدل ما يتوارى عن الانظار ورا شجره او حاجه بقى التعامل على النجيله لاعطاء مشهد افضل للمتفرجين !!!! وده خلاني اطرح سؤال ... وجودي هل تحول الشعب المصري الي شعب مريض جنسياً ؟؟؟ مهووس جنسي ؟؟ الفئة الي بنتكلم عليها من المتفرجين مفتكرش عندها معوقات في الممارسه الجنسية نظراً لان مصر دولة الدعارة فيها رخيصة (وده يرجع لان الاوضاع الاقتصادية زفت ومن اول 50 جنية ممكن تلاقي ) طب ايه المشكلة ؟؟ طب ايه عواجيز ؟؟؟ لأ معظمهم تلاتينات واول اربعينات !!! طب ايه ؟؟!! خلصت طلبات البيت وركبت عربيتي وانا شاكك اننا فعلياً بقينا شعب مريض بطبعه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)