كل يوم من 8 يوليو صباحاً وحتى ساعات متأخره من الليل اذهب للميدان
هذا الميدان وقفت وحاربت من اجل الوصول اليه يوم 28 يناير ضربنا بالقنابل المسيله للدموع والرصاص المطاطي والحي ودهسنا تحت عربات الامن المركزي حتى نصل اليه و وصلنا ودافعت عنه هو من فيه يوم الاربعاء الدامي لم اهتم بسيل قنابل المولوتوف او دفعات رصاص القناصه قتلوا اصدقائي و من لا اعرفهم امام عيني لم ارتعد و ظللت على موقفي لم اخف لكن رأحة الدماء والعرق والبارود والحرائق كانت تدفع الدماء في عروقي لاستمر فالقتال و الهجوم الانتحاري في احيان كثيره كنت افكر في الشهادة اولاً او النصر لم اعباء باي شئ المهم الميدان.....الميدان رمز انجاز هذا الجيل واصراره وتحديه وانتصاره على كل ما هو قذر في هذا البلد و داخل انفسنا ونفوس غيرنا
لا دري ماذا حدث كنت اكذب نفسي على مدار الايام السابقه ولكن اليوم كانت الفاجعه
تبدل ....تغير ..تزيف لا اعلم كل ما اعلمه ان رائحه الدماء العطره الممزوجة برائحة العرق الطاهر ورائحة الاحتراق للمولوتوف غبار المعارك والاشتباكات اختفت وحل محلها رائحة غريبه لب و سوداني و سندويتشات كبده و تين شوكي وعرق سوس وشاي وكسكسي و كشري ومهلبيه وتمر هندي وتيشيرتات على الرصيف وبطاطا وبياع مكرونه وجبنه وبياعين نضارات شمسيه ومنصه ودي جي واغني راب وشباب بيرقص وعيال بتجري في كل حته و شحاتين وبياعين مناديل و فل وامناء شرطه في كل حته ومخبرين الاقسام قاعدين وسطينا عادي وكاميرات و حبيبه و خناقات وهيصه و طبيخ وعندما كنت اتحدث مع احد الاصدقاء وجدتني اسمع احد الباعه يقولها و بالفم المليان والنبي داحنا الي مستحملينكوا .....دهشت كيف انا قاتلت من اجل هذا وهو اليوم يمن على بان ادافع عن حقوقه في نظير تصرفات عشوائيه تهدر حقوق شعب باكمله ومشيت في الميدان متفحصاً اكثر اغلب الوجوه نعرفها حاربنا و قاتلنا و بكينا و نزفنا سوياً
فإذا كان الثوار كما هم و المكان هو نفس المكان فلماذا لا جد ميداني ؟؟؟؟؟؟
هذا الميدان وقفت وحاربت من اجل الوصول اليه يوم 28 يناير ضربنا بالقنابل المسيله للدموع والرصاص المطاطي والحي ودهسنا تحت عربات الامن المركزي حتى نصل اليه و وصلنا ودافعت عنه هو من فيه يوم الاربعاء الدامي لم اهتم بسيل قنابل المولوتوف او دفعات رصاص القناصه قتلوا اصدقائي و من لا اعرفهم امام عيني لم ارتعد و ظللت على موقفي لم اخف لكن رأحة الدماء والعرق والبارود والحرائق كانت تدفع الدماء في عروقي لاستمر فالقتال و الهجوم الانتحاري في احيان كثيره كنت افكر في الشهادة اولاً او النصر لم اعباء باي شئ المهم الميدان.....الميدان رمز انجاز هذا الجيل واصراره وتحديه وانتصاره على كل ما هو قذر في هذا البلد و داخل انفسنا ونفوس غيرنا
لا دري ماذا حدث كنت اكذب نفسي على مدار الايام السابقه ولكن اليوم كانت الفاجعه
تبدل ....تغير ..تزيف لا اعلم كل ما اعلمه ان رائحه الدماء العطره الممزوجة برائحة العرق الطاهر ورائحة الاحتراق للمولوتوف غبار المعارك والاشتباكات اختفت وحل محلها رائحة غريبه لب و سوداني و سندويتشات كبده و تين شوكي وعرق سوس وشاي وكسكسي و كشري ومهلبيه وتمر هندي وتيشيرتات على الرصيف وبطاطا وبياع مكرونه وجبنه وبياعين نضارات شمسيه ومنصه ودي جي واغني راب وشباب بيرقص وعيال بتجري في كل حته و شحاتين وبياعين مناديل و فل وامناء شرطه في كل حته ومخبرين الاقسام قاعدين وسطينا عادي وكاميرات و حبيبه و خناقات وهيصه و طبيخ وعندما كنت اتحدث مع احد الاصدقاء وجدتني اسمع احد الباعه يقولها و بالفم المليان والنبي داحنا الي مستحملينكوا .....دهشت كيف انا قاتلت من اجل هذا وهو اليوم يمن على بان ادافع عن حقوقه في نظير تصرفات عشوائيه تهدر حقوق شعب باكمله ومشيت في الميدان متفحصاً اكثر اغلب الوجوه نعرفها حاربنا و قاتلنا و بكينا و نزفنا سوياً
فإذا كان الثوار كما هم و المكان هو نفس المكان فلماذا لا جد ميداني ؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق