التاريخ 4 فبراير الزمن الساعة 2 صباحاً
هداء الوضع نسبياً وانسحب البلطجيه من امام مدخل عبد المنعم رياض و قررت ان اخذ استراحة محارب وادخن سيجاره و بما اني فالشارع من يوم 28 فطبعاً ساجايري خلصت فعزم عليا عب عبده ( اسطى نجار من عابدين عنده 57 سنه بس كان مسوى الهوايل فالمعركه وبيفهم فالسياسه احسن من النخبه المزيفه ) بسيجاره سوبر خشبها قليل حبتين و كنت حاسس بوجع في كتفي من كتر الضرب و رمي الطوب كنت متعور في دماغي في تلات حتت و الدم متجلط على وشي مخلي منظري عار الصراحه بس مكانتشي فارقه معايا الصراحه يعني مين حياخد بالو منك يا خي دانت وانت متشيك وعلى سنجة عشره مافيش بت استعنت تبصلك اصلاً ولا حتى تلمحك وهي بترمش حتبصلك وانت متهبب كده وكمان احنا في ايه ولا في ايه المهم قعدت انا و عم عبده بندخن السوبر المعموله من خشب معتبر المره دي و بنحلم امتى حننتصر على البلطجيه و الشعب كله بنزل يحارب النظام و امتى نقول (مبارك هرب ...مبارك هرب ) زي الراجل بتاع تونس و حسيت بحد بيقرب علينا مسكت الشومه و تبت عليها وعم عبده امن على طوبه كانت جنبه طبعاً النور كان مقطوع فالميدان فمعتمدين على نور الحرايق والكاوتش المولع الي عند المتاريس وابتدت الرؤيه توضح طلعوا بنتين جايبين ميه و اكل و يشوفوا لو في حد مصاب ولا حاجه ياخدو على المستشفى الميداني (الي كانت بتبقى حوش عماره ولا قهوه و فارشين لنا حصيرتين و ملايتين على الارض ..هههه ال مستشفى ال بس اهو الشاطره تغزل برجل حمار ) المهم قربوا علينا و واحده منهم شافتني و انا مبطوح قالت لصاحبتها في واحد مصاب اهو تعالي بسرعه و جم لسه حقولها انا كويس لقيتها بكل قوه وحزم قامت مقعداني على ركبي و مسكت دماغي بتقلب فيها زي البطيخه الشليان و قامت سالاني انت حاسس بدوخه او زغلله قلتلها لا قامت عادله راسي لفوق و لاول مره اشوف ملامحها هي تقريباً بيضه بس المظاهرات و الجو عاملين شغل برضه وهي كانت متصابه قبل كده فعينها وارمه سيكه بشوية زرقان و فوق حاجبها مقتوح لازقه عليه بلاستر وشعرها بني لماه ديل حصان و زي القمر بنت اللعيبه وشكلها رقيق قوي بس رسمه وش القفش علشان الوضع الي احنا فيه امال كنت عاوزها تسبلك يا احف متحاصرين فالميدان وبننضرب بطوب ومولوتوف وحديد خرده وخراطيش و قناصه مرشقين في كل حته والبت متصابه في وشها (وتعويرة الوش مافيهاش معلش ) وشايفه مناظر عار يا عيني الي مبطوح و الي متعور والي عينه بتنزف والي محروق والي جايب كرتونه لاففها على جسمه قال يعني درع واقي من الطوب والي لابس حله على دماغه احسن يتبطح والي قاطع جركن وعامله خوذه كان شكلنا مرستان الحقيقه بس الوضع كله كان سيريالي صرف حنعمل ايه ادي الله وادي حكمته المهم عدلت وشي ناحيتها و من غير كلام ابتدت تغسلي وشي ....قلبي هفهف والله و باضتلك فالقفص ياد ابتديت اركز اكتر ...باين عليها بنت ناس تجيلها كده حوالي 25 26 سنه بالكتير لبسها مبهدل من النوم على الارض بس باين انها شيك ،متفجرة الانوثه(مزه مزه يعني اووووف وتكه بنت الايه ) بس بمية راجل وميتخافشي عليها ابداً مدت ايديها و بتغسلي وشي من الدم المتجلط الي مخلوط بغبار المعركه وحاسيت انها مش بتغسلي وشي بس دي بتغسلي ورحي من جوه بتغسلي قلبي من سواد الذل والقهر فالمعتقل السنين الي فاتت كلها مكانتش بتنزل الدم وتراب الميدان من على وشي كانت كل لمسه من ايدها على وشي بتهد احساسي بالضعف و بتبني قوه سبعتلاف سنه جوايا كانت بتغسلي وشي بس فالحقيقه كانت بتطهرني من احاسيس البلاده ولامبالاه الي اترسبت جوانا من معاناة غيرنا من الشعب كانت بتشيل الدم من على وشي و بتنزع كل احساس اناني جوايا ولقيتني بقول لروحي اهي دي الواحد يديها عمره وهو راضي بقى بالذمه الملاك ده متضحيش بروحك علشان تحميها ياد ده دي والي زيها مهددين بالانقراض ياااااه هو لسه في من الصنف ده هي دي الي تربي رجاله مصريين اصلا يفدو بلدهم ويموتوا فدا ترابها والي يلاقي واحده زي دي يعيش خدام تحت رجليها ،مش لابسه دبله في ايدها اليمين ومش شايف ايدها الشمال اصلها ماسكه بيها الازازه بتاعت الميه فوق راسي الجرح الي قي قورتي ابتدا يبان حسيت برغرغة في عنيها (طبعاً بعد كده عرفت انو العضم كان باين و انا خدت فالجرح ده لوحده 16 غرزه ) قولتلها متخافيش ياما دقت على الراس طبول ضحكت اوووووووووووو الشمس طلعت يا جدعان ايه الغمازات دي ايه الطعامه اييييوه كده يا وديييييع ردت فيا الروح بقى هاين عليا اطلع اجري فالشوارع اطحن البلطجيه طحن بصتلي بكل حنيه و هي مكسوفه وقالتلي ملقيتش حاجه اجيبهالكو غير ازازتين ميه و وشوية بلح بس الصبح لو جالنا اكل حاجيبلوكو تاني الله اكبر حاتيجي تاني حاتيجي تاني حاتيجي تاني قولتلها ولا يهمك خلي بالك من نفسك المهم طبعاً انا كنت ولا قادر اصلب طولي من قلة الاكل وعطشان عطش ما يتوصفش بس كنت ممثل اني جامد و برد عليها بنشفان ودت وشها الناحيه التانيه و كان باين عليها مكسوفه لسه حقولها انت اسمك ايه او انت مين وتبع حركة ايه او اعرف عنها اي معلومه اشتغلت الصفافير و كان في هجمه للبلطجيه علينا و لقيتها بتقولي بصوت قوي بلهجة امر قوم يا بطل احمي ارضك ومدريتش بنفسي الا وانا بقفش الشومه و بصرخ "الله اكبر" و بنط من فوق المتاريس و طايح ضرب فالبلطجيه والشباب عملوا زيي واتقدمنا في ميدان عبد المنعم رياض وكان هجوم انتحاري مننا وفي لحظه بص ورايا لقيتها واقفه على المتاريس و بتحدف طوب على البلطجيه و صاحبتها وعم عبده بيحاولوا يرجعوها ورا وهي ولا هاممها وفالآخر رجعوا واحنا كملنا وانتصرنا والوضع هدي ومن ساعتها وانا مش لاقيها ولا عرفت عنها اي حاجه والوضع هدي والبلطجيه بطلوا يجولنا على الميدان والبنات رجعوا زي الاول ملونين و متماكيجين ومتكوفرين وانا قاعد بدور بقالي 6 شهور على البت مزة التحرير
هداء الوضع نسبياً وانسحب البلطجيه من امام مدخل عبد المنعم رياض و قررت ان اخذ استراحة محارب وادخن سيجاره و بما اني فالشارع من يوم 28 فطبعاً ساجايري خلصت فعزم عليا عب عبده ( اسطى نجار من عابدين عنده 57 سنه بس كان مسوى الهوايل فالمعركه وبيفهم فالسياسه احسن من النخبه المزيفه ) بسيجاره سوبر خشبها قليل حبتين و كنت حاسس بوجع في كتفي من كتر الضرب و رمي الطوب كنت متعور في دماغي في تلات حتت و الدم متجلط على وشي مخلي منظري عار الصراحه بس مكانتشي فارقه معايا الصراحه يعني مين حياخد بالو منك يا خي دانت وانت متشيك وعلى سنجة عشره مافيش بت استعنت تبصلك اصلاً ولا حتى تلمحك وهي بترمش حتبصلك وانت متهبب كده وكمان احنا في ايه ولا في ايه المهم قعدت انا و عم عبده بندخن السوبر المعموله من خشب معتبر المره دي و بنحلم امتى حننتصر على البلطجيه و الشعب كله بنزل يحارب النظام و امتى نقول (مبارك هرب ...مبارك هرب ) زي الراجل بتاع تونس و حسيت بحد بيقرب علينا مسكت الشومه و تبت عليها وعم عبده امن على طوبه كانت جنبه طبعاً النور كان مقطوع فالميدان فمعتمدين على نور الحرايق والكاوتش المولع الي عند المتاريس وابتدت الرؤيه توضح طلعوا بنتين جايبين ميه و اكل و يشوفوا لو في حد مصاب ولا حاجه ياخدو على المستشفى الميداني (الي كانت بتبقى حوش عماره ولا قهوه و فارشين لنا حصيرتين و ملايتين على الارض ..هههه ال مستشفى ال بس اهو الشاطره تغزل برجل حمار ) المهم قربوا علينا و واحده منهم شافتني و انا مبطوح قالت لصاحبتها في واحد مصاب اهو تعالي بسرعه و جم لسه حقولها انا كويس لقيتها بكل قوه وحزم قامت مقعداني على ركبي و مسكت دماغي بتقلب فيها زي البطيخه الشليان و قامت سالاني انت حاسس بدوخه او زغلله قلتلها لا قامت عادله راسي لفوق و لاول مره اشوف ملامحها هي تقريباً بيضه بس المظاهرات و الجو عاملين شغل برضه وهي كانت متصابه قبل كده فعينها وارمه سيكه بشوية زرقان و فوق حاجبها مقتوح لازقه عليه بلاستر وشعرها بني لماه ديل حصان و زي القمر بنت اللعيبه وشكلها رقيق قوي بس رسمه وش القفش علشان الوضع الي احنا فيه امال كنت عاوزها تسبلك يا احف متحاصرين فالميدان وبننضرب بطوب ومولوتوف وحديد خرده وخراطيش و قناصه مرشقين في كل حته والبت متصابه في وشها (وتعويرة الوش مافيهاش معلش ) وشايفه مناظر عار يا عيني الي مبطوح و الي متعور والي عينه بتنزف والي محروق والي جايب كرتونه لاففها على جسمه قال يعني درع واقي من الطوب والي لابس حله على دماغه احسن يتبطح والي قاطع جركن وعامله خوذه كان شكلنا مرستان الحقيقه بس الوضع كله كان سيريالي صرف حنعمل ايه ادي الله وادي حكمته المهم عدلت وشي ناحيتها و من غير كلام ابتدت تغسلي وشي ....قلبي هفهف والله و باضتلك فالقفص ياد ابتديت اركز اكتر ...باين عليها بنت ناس تجيلها كده حوالي 25 26 سنه بالكتير لبسها مبهدل من النوم على الارض بس باين انها شيك ،متفجرة الانوثه(مزه مزه يعني اووووف وتكه بنت الايه ) بس بمية راجل وميتخافشي عليها ابداً مدت ايديها و بتغسلي وشي من الدم المتجلط الي مخلوط بغبار المعركه وحاسيت انها مش بتغسلي وشي بس دي بتغسلي ورحي من جوه بتغسلي قلبي من سواد الذل والقهر فالمعتقل السنين الي فاتت كلها مكانتش بتنزل الدم وتراب الميدان من على وشي كانت كل لمسه من ايدها على وشي بتهد احساسي بالضعف و بتبني قوه سبعتلاف سنه جوايا كانت بتغسلي وشي بس فالحقيقه كانت بتطهرني من احاسيس البلاده ولامبالاه الي اترسبت جوانا من معاناة غيرنا من الشعب كانت بتشيل الدم من على وشي و بتنزع كل احساس اناني جوايا ولقيتني بقول لروحي اهي دي الواحد يديها عمره وهو راضي بقى بالذمه الملاك ده متضحيش بروحك علشان تحميها ياد ده دي والي زيها مهددين بالانقراض ياااااه هو لسه في من الصنف ده هي دي الي تربي رجاله مصريين اصلا يفدو بلدهم ويموتوا فدا ترابها والي يلاقي واحده زي دي يعيش خدام تحت رجليها ،مش لابسه دبله في ايدها اليمين ومش شايف ايدها الشمال اصلها ماسكه بيها الازازه بتاعت الميه فوق راسي الجرح الي قي قورتي ابتدا يبان حسيت برغرغة في عنيها (طبعاً بعد كده عرفت انو العضم كان باين و انا خدت فالجرح ده لوحده 16 غرزه ) قولتلها متخافيش ياما دقت على الراس طبول ضحكت اوووووووووووو الشمس طلعت يا جدعان ايه الغمازات دي ايه الطعامه اييييوه كده يا وديييييع ردت فيا الروح بقى هاين عليا اطلع اجري فالشوارع اطحن البلطجيه طحن بصتلي بكل حنيه و هي مكسوفه وقالتلي ملقيتش حاجه اجيبهالكو غير ازازتين ميه و وشوية بلح بس الصبح لو جالنا اكل حاجيبلوكو تاني الله اكبر حاتيجي تاني حاتيجي تاني حاتيجي تاني قولتلها ولا يهمك خلي بالك من نفسك المهم طبعاً انا كنت ولا قادر اصلب طولي من قلة الاكل وعطشان عطش ما يتوصفش بس كنت ممثل اني جامد و برد عليها بنشفان ودت وشها الناحيه التانيه و كان باين عليها مكسوفه لسه حقولها انت اسمك ايه او انت مين وتبع حركة ايه او اعرف عنها اي معلومه اشتغلت الصفافير و كان في هجمه للبلطجيه علينا و لقيتها بتقولي بصوت قوي بلهجة امر قوم يا بطل احمي ارضك ومدريتش بنفسي الا وانا بقفش الشومه و بصرخ "الله اكبر" و بنط من فوق المتاريس و طايح ضرب فالبلطجيه والشباب عملوا زيي واتقدمنا في ميدان عبد المنعم رياض وكان هجوم انتحاري مننا وفي لحظه بص ورايا لقيتها واقفه على المتاريس و بتحدف طوب على البلطجيه و صاحبتها وعم عبده بيحاولوا يرجعوها ورا وهي ولا هاممها وفالآخر رجعوا واحنا كملنا وانتصرنا والوضع هدي ومن ساعتها وانا مش لاقيها ولا عرفت عنها اي حاجه والوضع هدي والبلطجيه بطلوا يجولنا على الميدان والبنات رجعوا زي الاول ملونين و متماكيجين ومتكوفرين وانا قاعد بدور بقالي 6 شهور على البت مزة التحرير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق